![]() |
| ✒️ كتب : Akram AL Zailai |
عشاق الرياضة - خاص - Akram AL Zailai
إقالة المدرب ولد علي قبل مواجهة لبنان الحاسمة خطأ كارثي يُهدد مصير المنتخب اليمني !
![]() |
| إقالة المدرب ولد علي قبل مواجهة لبنان الحاسمة خطأ كارثي يُهدد مصير المنتخب اليمني ! |
Akram AL Zailai
في ظل استعداد المنتخب اليمني لكرة القدم لمواجهة مصيرية ضد نظيره اللبناني في الجولة الأخيرة ضمن تصفيات كأس العالم وكأس آسيا، تطفو على السطح تساؤلات حول استقرار الجهاز الفني بقيادة المدرب ولد علي. أي قرار بالإقالة في هذا التوقيت الحساس سيكون خطأ كارثي قد يكلف المنتخب غالياً.
لماذا يجب تأجيل قرار التغيير؟
قتل الاستقرار والتوقيت الحرج: لا يوجد وقت أسوأ لاتخاذ قرار كهذا. الإقالة الآن تعني حرمان الفريق من الاستقرار الفني والنفسي قبل أيام قليلة من مباراة مصيرية تتطلب أقصى درجات التركيز والانسجام. المدرب الجديد، حتى لو كان الأفضل، لن يملك الوقت الكافي لفرض رؤيته أو بناء علاقة ثقة مع اللاعبين.
تشتيت الانتباه والجهد: اللاعبون والجهاز الإداري يجب أن يركزوا بشكل كامل على تحليل الخصم ووضع الخطة التكتيكية لمباراة لبنان. التغيير الفني المفاجئ سيؤدي إلى تشتت ذهني وإرباك يطغى على أجواء المعسكر.
فقدان الانسجام التكتيكي: ولد علي عمل مع المجموعة الحالية على بناء تفاهم تكتيكي معين. الإتيان بمدرب جديد يعني البدء من نقطة الصفر تقريباً، وتغيير طريقة اللعب التي اعتاد عليها اللاعبون، مما يضاعف من فرص ارتكاب الأخطاء الفادحة على أرض الملعب.
نصيحة للاتحاد اليمني: الحفاظ على المدرب ولد علي
على الاتحاد اليمني لكرة القدم أن يتحلى بالحكمة في هذه اللحظة. النصيحة الأكيدة هي: لا تغيروا المدرب حالياً.
يجب توفير كل أسباب الدعم لولد علي وجهازه الفني المباريات الودية المعسكرات حتى انتهاء هذه الجولة من التصفيات. أياً كانت النتائج السابقة، فإن مصلحة المنتخب تقتضي المحافظة على الجبهة الداخلية متماسكة وثابتة لضمان خوض مباراة لبنان بأقل قدر من الضغوط والاضطرابات. مناقشة وتقييم أداء المدرب يجب أن يتم بعد المباراة، وليس قبلها.
الاستقرار هو مفتاح الأداء في اللحظات الحاسمة.
موقع عشاق الرياضة

